الإعلانات

السيارة المشؤمة اهداها هتلر لفاروق واشتراها يهودى ب 70 جنيه ثمنها الآن ؟ لن تصدق !!!!!!!

في 20 يناير 1938، تزوج الملك فاروق ملك مصر والسودان من صافيناز ذو الفقار التي كان يدللها بـ«تافيت» وغير اسمها إلى فريدة لتصبح الملكة فريدة ملكة مصر، وأهداه حينها زعيم ألمانيا النازي أدولف هتلر سيارة فريدة ماركة «مرسيدس بينز» طراز 770، لم يسبق وأن تم تصنيع سوى نسختين منها فقط في العالم، الأولى كان يستعملها هتلر نفسه، والثانية تم إهدائها لشاه إيران.
وطالما كانت هذه السيارة، التي يقدر ثمنها حاليا بسعر 300 مليون يورو، محل جدل، بسبب اعتقاد البعض أن هذه السيارة مشؤومة لأن الملك فاروق تعرض وهو يقودها لحادث، كاد أن يودي بحياته، وتردد أنه كان عملية اغتيال مدبرة، بسبب ازدياد الخلاف بين فاروق والسفير البريطاني في القاهرة وقتها، والمثير أنه وبعد رحيل الملك فاروق عن مصر، تم بيع هذه السيارة في مزاد علني لتاجر يهودي بسعر زهيد جدا، وأحيطت عملية البيع بالكثير من علامات الاستفهام، حيث قال الكاتب الصحفي الراحل جميل عارف في كتابه «من سرق مجوهرات أسرة محمد على؟»، الذي أصدره المكتب المصري الحديث، إن هذه السيارة كانت ضمن مقتنيات أسرة محمد علي التي تمت سرقتها ونهبها، ما دفع الرئيس محمد أنور السادات لفتح تحقيق في ملابسات البيع.
ووفقا لموقع «فاروق مصر»، نشرت مجلة «روز اليوسف» مقالا في يناير 1938 في عدد خاص بهذه المناسبة، قالت فيه: «في هذا اليوم فتح قصر القبة أبوابه لتلقي التهاني والهدايا من ملوك أوروبا والشرق العربي ورؤساء الدول والأمراء ومهراجوات الهند وغيرهم من عظماء الشرق والغرب، بالإضافة إلى هدايا من كبار رجال الدولة لتقديم الهدايا».

وأضافت: «ومن بين الهدايا هدية ملك بريطانيا وهى عبارة عن بندقيتين للصيد مع طقم من الألعاب الرياضية جولف وتنس وإسكواش وراكيت».
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
احلام مصرة